عادات العيد الخاطئه وتأثيرها على الطفل

عادات العيد الخاطئه وتأثيرها على الطفل

تسعى معظم العائلات لخلق فرحة من نوع خاص لدى الأطفال في العيد، فيكون هذا من خلال البالونات والحلويات والهدايا وغيرها من أوجه احتفال.

لكن، يحدث في مرات أن تصبح هذه المحاولات العائلية لإسعاد الطفل مصدر ضرر عليه.

إليكِ بعض عادات العيد الخاطئة التي تؤثر على الطفل سلباً:

1 – عدم حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم، وهو ما يعدّ امتداداً لعادات رمضان في معظم المرات، ما يفضي بدوره لظهور الهالات السوداء حول عينيّ الطفل، واعتلال صحته لاحقاً.

2 – تناول كميات كبيرة من المعمول والشوكولاتة في العيد، والذي كثيراً ما يؤدي للإسهال والتلبّكات المعوية.

3 – يوافق بعض الأهالي لأطفالهم على تناول القهوة في العيد، ما يعدّ ضاراً على معدة الطفل والذي بدوره قد يفضي لصعوبات في نومه.

4 – اللعب بالمفرقعات النارية، كثيراً ما يفضي لنتائج كارثية لا سيما حين يكون الطفل صغيراً ولا يحسن التعامل معها. حذّري طفلكِ من هذه الممارسة، وأبعديه عن أماكن إطلاقها؛ ذلك أن من أضرارها المحتملة الإصابة بالحروق أو التسبّب بأضرار للعينين.

5 – انتعال الحذاء الجديد والمشي به لمسافات طويلة قد يؤذي الطفل، إن لم يكن معتاداً عليه بشكل جيد. لذا، ألبسيه الحذاء الجيد الذي اعتاد عليه قبل العيد أو أن تجعليه يمشي بالحذاء الجديد لمدة جيدة قبل نهار العيد.

6 – الخروج من دون معرفة وجهة طفلكِ بذريعة أن اليوم عيد وأن من حقه المضيّ حيثما شاء والاستمتاع يعد خطأ جسيماً. احرصي على معرفة المكان الذي سيذهب إليه طفلكِ والتأكد من كونه موثوقاً مع السؤال عن أصدقائه الذين يرافقونه.

عن heba mohamed

انا هبه ويارب اقدر افيدكوا .. وأكون خفيفه على قلبكوا ... ودايما احب اشوف ارائكوا وتعليقاتكوا وتتواصلوا معايا دايما

شاهد أيضاً

حواديت ماما .. انتى لسه شوفتى حاجه ؟

حواديت ماما .. انتى لسه شوفتى حاجه ؟ محاولات تصدير الطاقة السلبية واحدة من أغرب …